كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر الدكتور تركى الطلاع
العلم
تابع 15
يرجع ذلك على الأرجح إلى فقدان الثقة في مؤسسات مثل الكنيسة والعلوم وفيما يتعلق بمواضيع محددة مثل الخلق فهي ليست ظاهرة امريكيه حصراً وكشف استطلاع للرأي على الاوربيين أن 40/. يؤمنون بالتطور الطبيعي و21/. في التطور النظري و20/. في الخلق الخاص و19/. لم يقروا بعد وأن معظم الجماعات الدينية لاترى أي صراع مع العلم وليس لديهم اختلافات مع الجماعات غير الدينية في طريق البحث عن المعرفة العلمية على الرغم من أنه قد يكون هناك صراعات معرفية أو أخلاقية خفية عندما يقوم العلماء وبادعاءات مضادة للمبادئ الدينية وإن الأغلبية الكبيرة من الأمريكيين تحترم العلم والعلماء فهي ليست دائما على استعداد لقبول النتائج العلمية التي تتناقض تماماً مع معتقداتهم الدينية وعليه فإن العلم يعد أساس التكنولوجيا التي دخلت في تفاصيل حياه الإنسان كالمنبهات الالكترونيه ونشرات الطقس ووسائل النقل ووسائل الاتصال والمضادات الحيوية والمياه الصالحة للشرب وغيرها الكثير وتكمن أهمية العلم في كونه حجر الأساس للكثير من التطبيقات العملية التي تساهم في توفير حاجات العيش الأساسية للكثير من التطبيقات العملية التي تساهم في توفير حاجات العيش الأساسية وفي تحسين مستوى معيشتهم ولطالما ساهمت العلوم المختلفة وما أنتجته من تكنولوجيا في جعل حياة الفرد أسهل كالتقنيات المستخدمة في تبريد وتسخين الهواء والأغذية كالميكفات الهوائية والثلاجات وغيرها وقد أسهم العلم في اكتشافات عديدة في مجال الصحة والعلاج وقد ساعد البشر على عيش حياة بعيدة عن الألم لكثير من الأمراض وبالإضافة إلى الاكتشافات العلمية قد وفرت الأدوية المختلفة للأمراض فإن لها دور لهم في توفير الماء والغذاء الصالحين لاحتياجات الأفراد الأساسية تغيرت مفاهيم البشر عن الارض والطبيعة بفضل الاكتشافات العلمية وقد أسهم تطور العلم في توضيح وتفسير العديد من الظواهر الطبيعية كظاهرة الجاذبية الأرضية وشكل الارض الكروي والاحتباس الحراري وأساسيات علم الفيزياء المنتشرة في تفاصيل الحياة اليومية للبشر وما زال العلم يسعى إلى اكتشافات جوانب جديدة لجميع الظواهر الطبيعية بهدف حل المشكلات العصرية المختلفة وقد أدت الاكتشافات العلمية إلى التعرف وتطوير مصادر الطاقة المختلفة فقد بدأ الإنسان بإنتاج الطاقة الحرارية من خلال حرق الاخشاب ومع ازدياد التطور العلمي بدأ البشر باستخدام الوقود وإنتاج الطاقة الكيميائية عن طريق المركبات وتم اكتشاف مصادر جديدة للطاقة كالتيار الكهربائي الذي أصبح أساسا لاغنى عنه في الكثير من النشاطات البشرية العملية واليومية إضافة إلى إيجاد تقنيات مستحدثة لتحويل مصادر الطاقة المختلفة إلى طاقة كهربائية كالطاقة الحركية الميكانيكية والطاقة الشمسية والكتلة الحيوية أما بالنسبة للطاقة والتي تعتمد على الاندماج والانشطار النووي على مستوى ذرات بعض العناصر الكيميائية وقد لعب العلم والمستوى التعليمي للافراد دوراً أساسياً في حياتهم الوظيفية والاقتصاد العام للدولة فمن الضروري بمكان أن تولي الدولة اهتماماً كافيا يدعم الأفراد وتعليمهم لتسهيل رفع مستواهم الأكاديمي فكلما زاد المستوى التعليمي للفرد زادت فرص العمل وقل الوقت اللازم للحصول على هذه الفرص كما أن الأجر الذي يكسبه من عمله يتفاوت حسب الدرجة العلمية المكتسبة وبالتالي رفع الانفاق الاستهلاكي للفرد وكنتيجة مؤكدة رفع مستوى الاقتصاد للدولة أما أن كان المستوى التعليمي متدن فستنخفض فرص الحصول على الوظائف وبالتالي ينخفض الإنفاق الاستهلاكي ويتضرر كل من الأسرة والاقتصاد العام

تعليقات
إرسال تعليق