كتب لنا استاذنا الكبير الاديب تركى الطلاع

العلم

تابع 12

من قبل المسلمين حيث ينظر إلى الطبيعة نفسها في القران على أنها مجموعة من الإشارات التي تشير إلى الوجود الإلهي وأن مفهومه بالمعنى الحديث متأصل في الفكر العلمي والمعرفة التي ظهرت في الحضارات الاسلاميه خلال هذه الفترة إبن الهيثم عالم عربي مسلم كان مؤيداً مبكراً لمفهوم أي فرضية يجب إثباتها بناء على تجارب استناداً إلى إجراءات يمكن تأكيدها أو أدلة رياضية وبذلك استنبط الأسلوب العلمي قبل علماء النهضة باكثر من مائتين عام ومع تراجع الحضارات الاسلاميه في أواخر العصور الوسطى وصعود أوربا تحول التقليد العلمي الإسلامي إلى فترة جديده المؤسسات التي كانت موجودة لعدة قرون في العالم الإسلامي أصبحت تنظر إلى المؤسسات العلمية الجديدة للقوى الأوربية هذا غير ممارسة العلم في العالم الإسلامي حيث كان علماء الإسلام مواجهة نهج التعليم العلمي الغربي الذي يقوم على فلسفة مختلفة للطبيعة وتؤكد حركة الأحمدية على أنه لا يوجد تناقض بين الإسلام والعلم على سبيل المثال يقبل مسلمو الأحمدية عالمياً عملية التطور من حيث المبدأ يعملون بنشاط على تعزيزها وعلى مدى عدة عقود أصدرت الحركة منشورات مختلفة لدعم المفاهيم العلمية وراء عملية التطور وكثيرا ماتشارك في تعزيز الكيفية التي تدعم بها الكتب الدينية مثل القران الكريم

يتبع ان شاء الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر وليد عمر الغزالى

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر يحيى محمد بقش

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر جمال اسماعيل