كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر حسن ميرى
استحضار ذاكرة...
على رف النسيان،رتبت مشاعري، كانت خمسة كتب تضمنت عواطفي و تجاربي ف الحياة. لم تسعف ذاكرتي مساحة التخزين. نبضات قلبي نفضت غبار السنين و سرعة التنفس و التعرق تسببت ف فوضى توتر العضلات، لاني دونت مشاعر بليدة في دفتر الذكريات و بعض الأوراق الشاحبة، لم أكن أعلم أن قلبي مليئ بالأحزان و أن جيوب الذاكرة لها ارتباط بالمزاج. حار العقل بين أمرين هل أنا انطوائي أم انبساطي ؟..ذاكرة النسيان لا تسعفني، تلاشت الأفكار..لازمت الرف، و على مكتبي وضعت الأمل لاسترجاع الماضي،كنت تخليت عنه لأنه عرقل تقدم المستقبل ،قبل زمن الكلام لم أنس منطقة التخزين لأني كنت ضائعا فيها وقت انقطاع ومضات التيار، استحضرت جميع البيانات من عصر طفولتي البائسة من الميلاد إلى البلوغ..
تعليقات
إرسال تعليق