كتبت لنا استاذنا الكبير دكتور تركى محمد صالح الطلاع
الطاقة العاطفية
هي نوع من الطاقات التي خلقها الله فينا لكن لا بد أن نفرق بين أمرين في الطاقة العاطفية الأمر الأول وهو الحاجة الجنسية هي التي وضعها الله عز وجل فينا من أجل الإنجاب والذرية العاطفة الوجدانية هي مجموعة المشاعر والأحاسيس التي نتحرك بها بعض الناس لديهم خلط بينهما ويظن أن الشهوة الجنسية اذا خفت تخف العاطفة الوجدانية وهذا غير صحيح على الإطلاق فالعاطفة الوجدانية هي التي تجعل العلاقة والمعاشرة بين الزوجين تستمر هي التي تجعل الأب يصبر على أبنائه هي التي تجعلنا نصبر على جفاء الاصدقاء والاقران بل إن الطاقة العاطفية أو الحب مع الايام تزداد وتتقوى العلاقة وإذا اطلقناها فإن العديد من الأمور ستحصل في حياتك والقصد بأخلاقه أن تعبر عنها كأن تعبر عن قلقك أو انزعاجك أو انبساطك وسرورك هذا التعبير بحد ذاته يريح الناس ويطلق فيك هذه الطاقة العاطفية والتي تزيد مع الايام للاسف الشديد اليوم هناك الكثير من المشاكل التي تحدث بين الازواج والتي تصل بعض الأحيان إلى الطلاق سببها عدم إطلاق الطاقة العاطفية وذلك بسبب عدم تعبير الزوج أو الزوجة عن مشاعرهم لبعضهم فيحدث نوع من الجفاء وكأنه فقط بيت مفتوح لا يعرف إلا الطلبات ومستلزمات الأولاد وهكذا بمجرد ماتدخل الطاقة العاطفية البيت فإن كل شيء يتغير بحيث يعبر الأب والام والابناء عن مشاعرهم ولذلك مالذي يجعل الزوج على عصبية زوجته مثلا أو زوجة تصبر على سوء خلق زوجها في الحب والعشرة السبب أنهم قضوا سنينا مع بعضهم البعض وهي لا تريد أن هذا الأمر والنساء معروفات بأنهم أكثر صبرا من الرجال يعني أنهن هن اللواتي يحضن البيت لذلك أي بيت تجده قائم تجد فيه المرأة هي الموجهة فيه التي تعرف أولادهم أين يذهبون وماذا يفعلون وكذلك كل حاجات البيت هذه هي العشرة وهذا هو الحب الموجود في البيت هو الذي يساعد على إطلاق الطاقة العاطفية إن الحب انواع أول حبك هو الله عز وجل فحبك الله عز وجل هو يقينك بأنك ستقف أمامه في يوم من الايام وستحاسب حبك الله عزّ وجل في استجابته لدعوات كثيرة ونجاة من المصائب الا يستحق هذا الإله العظيم أن نحبه وأنك ستشعر بنوع من القوة وإن هناك قوة متمثلة في رب العالمين وإن هذه الدعوة مستجابه ومن المهم أن نقوم بإطلاق عاطفة الحب للناس الذين حولك إن هذا مهم جداً إن قضية إطلاق العاطفة والتعبير عن المشاعر والحب للناس من حولك مسألة طبيعية وهي طاقة الحب التي نبحث عنها
تعليقات
إرسال تعليق