كتبت لنا الشاعرة الكبيرة الاستاذة د. سلمى سلوم
طلاسم البوح..
على اغصان البوح..
تتأرجح الكلمات..
مضمّخة بعبير الضوع..
خلف إرجوحة الهمسات..
ألحانها تشاكس الروح..
فتكتوي بلهيب الجمرات..
في تلك الليلة المسافرة..
بقطار تائه... ضائع.. محطّم العجلات..
ترنّحت بقايا عرباته عند آخر المحطات..
أصوات صداها يملأ بُعد المسافات..
والليالي ثكلى ودّعت قسراً اقمارها...
فساكنت بلا رحمة..
ألف مرة حلكة الظلمات..
فصول من العمر تقاتل البقاء..
وذئاب الوقت تسرق ما تبقّى من جمال الأمنيات..
رياح القدر تلعب بالمصير..
وإعصارها يلفّ بدوامته أحلاماً وردية الشرفات..
خضمّ الموج يخطف الإنتظار..
وعميق اليمّ حيتان الأقدار..
المراكب تائهة..
هربت من بوصلتها كل الإتجاهات...
فيضيع الصوت..
صداه يختنق بين الموجات...
الغريق يتعلّق بقشته..
يظنّ أنه يمسك بحبل النجاة..
وطلاسم البوح ضرب من فلسفة الكلمات..

تعليقات
إرسال تعليق