كتبت لنا استاذتنا الكبيره zahra mestom
من مكتبتي الصخريّة
يُعَدُّ المَـرْجَانُ من أحدِ أشْهرِ الأحْجارِ الكريمةِ… بالرُّغْمِ من ذلك فأنّهُ لا يُعْتَبَرُ من الموادِ المَعْدنيّة… بل في ذاتِ الوَقْتِ هو من الموادِ الحيوانيّةِ (العُضُوية)...
والمَرجانُ هو أحدُ المَوادِّ (العُضوِيّةِ الصّخرية) قِدَماً في الاسْتعمالِ في صِناعةِ الحِليّ… حيث ظَلَّ المِرْجانُ لِمُدة حوالي عِشرين قَرناً من الزّمن يُصَنّفُ مع الأحجارِ الكريمةِ الثّمينَة…
لكنّهُ فَقَدَ بعضَ شَعْبيّتِهِ لِمدّةٍ مُعيّنَةٍ… ثم بدأ يستعيدُ مَكانَتهُ وشَعبيّتَهُ في السّنواتِ الأخيرَة.
تركيبة المرجان
يتركب المَرْجانُ من مادتي:
(كربونات الكالسيوم)
- والمادّةُ المَرًجانيّةُ الحمراءُ هي الهيكلُ
الصّلْبُ لِمُستعْمَرةِ المَرْجانِ... وهي التي
تُعطينا شَكْلَها المَألوفَ… وتترَكَّبُ هذه المادّةُ
من شُويْكاتٍ دقيقةٍ حَمراءَ اللّونِ يَفْرِزُها
حيوانُ المَرْجانِ، وبعدَ إفرازِه لها تتجمّعُ
هذه الشُّوَيْكاتُ وتَتَماسَكُ مع بعضِها البَعضِ، وتَخْرُجُ هذه الأفْرادُ التي تُسْتَخْدَمُ
كلٌّ منها في صِناعةِ الحِليِّ.
وقَد عرَّفَهُ العالِمُ العربيُّ الجَواهِريّ (التيفاشي) بقوله:
"والمُرْجانُ مُتَوَسِّطٌ بين عالَمَيْ النباتِ
والجَمادِ وذلك لأنّهُ يُشْبِهُ الجَمادَ بِتَحَجُّرِهِ…
ويُشْبِهْ النّباتَ بِكَوْنِهِ أشْجارَ نابِتَةٍ في قَعْرِ
البَحْرِ ذَواتِ عُروقٍ وأغْصانٍ خُضْرٍ مُتَشعِّبَةٍ قائِمَةٍ"…
- 3 صُوَر لمرجان بحري من (غوغل)
- عقد مرجان
- يليها عقد مؤلف من حبّات مرجان أتيت بها من دولة ( نيجيريا) عام 1989
والحبة التي مجاورة له مصدرها الشرق الأقصى…
- العقد المرجاني ذو اللون الزهري المائل إلى الحمرة ووريقاته ذات اللون الزيتي من حجر الجاد الكريم ابتعته من أبراج المدينة المُنوّرة عام 2005
- بقلمي زهرة مستم 🌺
تعليقات
إرسال تعليق