كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر الدكتور تركى الطلاع

كتب التاريخ

نبتة بسقت ماتت وعاشت
ولم يزل التاريخ يملأ ذكرهم
قيد اضج حامله ونجده مسيطر
لكن لاتنام على الظلم الأمم
أخفق أيها العلم عال مقامك
وانشر بظلالك فالابطال تزدحم
حاك بردتك نسيج وماانت
إلا الرأي والحزم والإيمان والشيم
فلا تحلوا الحياة لشعب وفي وطنهم
الطاغون على مواردهم يجثم
وقد تمادوا في تعسفهم واستاسدوا
ولا هانوا وما توانوا ولا من يرحم
وعلى تفكيرهم كأنها افعى جثمت
وتبث من سمها وتلوث بسمها الدسم
ضاق الشعب من المعتدي وفي
جذوة الارهاق احشائه تحتدم
ويوم قمنا وبوجهه اندلعت
رددناه فارتاع من هولها وانهزم
وجلى الأوطان درن المعتدي
وكل نفس هللت وانجلى الألم
وامتدت أشعة النور تتنفس الصبح
واهتلت أنوار الليلك الانجم
ونوره أثر كل ناحية من وطني
جراح القلب في الحنايا تلتئم
أشعتها كانهمار الغيث علينا
وفيها الأمل ومن اشعاعها تنسجم
وقد حملنا الراية ضد المعتدي
وبعنا النفوس وما طارت لنا الهمم
وصرخات النصر جلجلت داوية
لتسمع من كان في أذنه صمم
وزغردت والعيد أينما تلتفت وفي
الحدائق والمدارس أناشيد النصر تتسم
ولا تحسب النصر جاء إحسان وهبة
فقد فاز به من بالعزم يعتصم
النفس حانية عليك أرض الشام
فأنت المقصد مهما ابتعدنا والحلم
فرض علينا وبشغف لكي نعبدك
فأنت مكة والقدس والنجف والحرم
حرية الأوطان اليوم ماثلة
وخيرهم قائد يصونها عمم
اشوق إلى بلدي ورفوف العدل
يتاخى في ظله الذئب والغنم

تركي محمد صالح الطلاع
سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر وليد عمر الغزالى

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر يحيى محمد بقش

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر جمال اسماعيل