كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر الدكتور تركى الطلاع
لا ياصديقي
أراك اليوم بوجه..وغدا بآخر
ولا أعلم أيهما وجهك الحقيقي
هل تلبس ثوب الخروف دائما
أم أنك تخبئ ثعلبا
تحت جناحيك
هل أنت عصفور مسالم
أم صقر ينتظر فريسة
هل أنت سمكة
ملونة جميلة....
أم أنك حوت كبير...
يفتح فمه ليبتلع كل شيء حوله
يالك ياصديقي..من شخص ازدواجي
ذو وجهين
لكن رغم إختلافك وازدواجيتك
لا تستطيع أن تخدعني....
فأنا رجل عاركته الحياة فعركتها
وتكالبت عليه المصائب فغلبها
وتجمعت عليه الهموم فهزمها
لا ياصديقي..لن تهزمني
فجميع حالاتك تلك
لاتكسر..لاتخدع....رجل شجاع
تسلق جبل الحياة فوصل لقمتها
وعبر بحور الكتابة فوصل لبلاغتها
لا ياصديقي..طعناتك تلك...
التي ضربتها غدرا
لم تؤثر في رجل صنع من صخر قاسي
لكنها ردت عليك وسترتد على امثالك
لا ياصديقي
فأنا رجل منحني ربي البصيرة
لكي اقرأ مابين السطور
فمن خط الكثير من الأبحاث
لاتمر عليه قصة قصيرة
صيغت وطبعت ونوقشت
بعقل صغير لا يحمل غير الحقد
أعلم أنني جبل صخر قاسي
لاتهزمه رياح الغدر
ولا تؤثر فيه غيوم الصيف الكاذبة
لاياصديقي
إن رأيتني ساكتا
فاعلم أنني اكتشفت خداعك
وبدأت أضحك على قلة عقلك
ونصيحتي لك ياصديقي
اخلع إحدى القناعين
وأظهر وجهك الحقيقي
ليعرف الجميع من أنت
بقلمي تركي محمد صالح الطلاع
تعليقات
إرسال تعليق