كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر عبد خلف حمادة
واحسرتاهُ
شعر: عبد خلف حمادة
&&&&&&&&&&
واحسرتاهُ إذا أفاضتْ نفسي
وبتُّ فرداً في ثنايا رِمْسي(قبري)
في وحشةٍ أمسيتُ أخشى فتنةً
لدى السؤالِ،إذا تناولَ أمسي
قد غرَّني أملٌ طويلٌ مُرتجى
فبعتُ أيامي بسعرٍ بخسِ
وما حملتُ لذا الرحيلِ مؤونةً
إلا الغَرورَ،وكثرةً في الرجس
في يومِ تذهلُ عن ضناها مرضعٌ
لا نفعَ للسلطانِ أو للفلسِ
فذلكَ المَيدانُ يخشاهُ الفتى
لا فرقَ بين شجاعها والجبسِ(الجبان)
حيثُ الجوارحُ في القضاءِ شواهدٌ
والربُّ قاضٍ حاكمٌ للقوسِ
والفصلُ ماضٍ وفقَ آياتِ الهدى
أتى بها النبيَّ روحُ القدسِ
فالظالمونَ وجوههم مسودةٌ
أهلُ اليمينِ كأنهم في عرسِ
قدْ ألجمَ العرقُ الخلائقَ بعضها
مقدارُ ميلٍ حيثُ تدنو الشمسِ
فلا مشفعَ في القيامةِ غيرهُ
طهَ النبي بِحُلَّةٍ من ورسِ(حمراء)
ياربُّ بالمختارِ ارحم غربتي
باللوحِ والميزانِ ثمَّ الكرسي
&&&&&&&&&&
مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف حمادة
تعليقات
إرسال تعليق