كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر عبد خلف حمادة
تبغينَ قتلي
شعر:عبد خلف حمادة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تبغينَ قتلي بالسيوفِ الشُّرَعِ
تحتَ الحواجبِ دونَ أيِّ تَوَرُّعِ
فلا غرابةَ أنَّ حتفي فيهما
كيفَ الصمودُ وقد رُمِيتَ بمدفعِ
لهما احترافُ القتلِ دونَ أيِّ غضاضةٍ
لستُ الوحيدَ وليس أولَ مصرعي
إنْ تنظرا نحوي وقعتُ مُجندلا
أو تُسْبِلا فالاخترامُ لِأَدْرُعِي
خافي الإلهَ فقد فتكتِ بالورى
توبي عن التنكيلِ فينا وارجعي
ماالصنعُ هل أهجوكِ أم أحكي الهوى
فقدْ جعلتِ من جنابي الأصمعي
كمْ من شباكٍ للأنامِ بنيتِها
كالأخطبوطِ لهُ عديدُ الأذرعِ
القامةُ الهيفاءُ والنحرُ الشهي
والصدرُ ذو الحُقَّينِ في قنصِ الدَّعِي
كذا الشفاهُ الطافحاتُ بشهدهنْ
والخدُّ والغَمَّازُ أعجلنْ السعي
والخصرُ معْ ذهبِ الظفائرِ كلهنْ
أدواتُ حربكِ هذهِ فلتَنْزِعِي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف حمادة
تعليقات
إرسال تعليق