كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر حسين سليم الحاج يونس

بيتنا اللبناني بين الأصالة والحداثة
من بدايات إستخدامات الطّين إلى العصرنة بموادّها المتنوّعة

بقلم: حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

البيت اللبناني طراز معماريّ قديم وعريق, وموغل في حقب التّاريخ, وهو نتاج تمازج حضارات سادت ردحا من الزّمن ثمّ بادت, إضافة لشعوب عربيّة وأجنبيّة تفاعل معها اللبناني عبر مراحل تواجدها على الأراضي اللبنانيّة, والتي كان لها دورا ما عير حقب التّاريخ المتتالية...
بدأ البيت اللبناني بسيطا بالمغاور ثمّ تمّ البناء الأوّل بالطين وهو تراب مخلوط بالقصليّة وهي التّبن والماء, ثم أدخلت القناطر للواجهات والدّعائم عليه, وبعدها إستخدم القرميد للأسطح, ومرّ في تطوّره بمراحل متعدّدة... وابرز المراحل التي مرّ بها البيت اللبناني، مرحلة إستخدام العناصر المعماريّة التي كانت مستخدمة في البيت الكنعاني الفينيقي, حيث كان البيت فيها مستطيلا قليل العرض في الشّكل العام، حوائطه وجدرانه داعمة ومبنية من حجارة مختلفة الأحجام, جمعت عشوائياً، قليلة الارتفاع منعاً للالتواء، يرتكز عليها سقف مؤلف من شرائح صخرية كبيرة...
ثمّ في مرحلة لاحقة, إزداد إرتفاع الحوائط والجدران، وأصبحت مبنية من حجارة منتقاة بأشكال منتظمة إجمالا، وكانت واجهاتها الدّاخلية والخارجيّة تغطّى أحيانا بالطّين، واقتصر دورها على تحديد الفراغ الدّاخلي الذي بقي مستطيلاً وازدادت أبعاده... وزرع داخل هذا الفراغ عمود خشبي أو أكثر وفقاً للمساحة يحمل جسراً خشبياً رئيسياً تتعامد عليه جسور فرعية صغيرة، فطبقة من قصب مرصوف أو ألواح خشبيّة, تعلوها أخرى من نبات البلان البرّي الشّائك والصّلب, تشكل مهداً لطبقة من الطين المرصوص...

وفي مرحلة أخرى, حافظ البيت اللبناني على المسطح وعلى شكله المستطيل، فيما إتّسعت مساحته, وأصبح يضم بهواً مركزياً وسطيّا وموريّا يحيط به عدد من الغرف المتّصلة بالخارج عبر نوافذ نظراً لاعتدال المناخ وجمال الطبيعة، اللذين يشدّان السّكان إلى الخارج، وهذا الاعتدال بالمناخ هو ما جعل اللبنانيين يبتعدون عن اختيار بيت الفناء الدّاخلي والمتميّز بإطلالته على الدّاخل والمنتشر في تلك المرحلة في الكثير من البلدان الأخرى... هذا وقد استعمل في بناء الحوائط والجدران صخور مقصبة، ووضعت في الزوايا الحجارة الكبيرة الصّلبة التي لم يستطع البناؤون العمل فيها فشكلت زوايا حاملة للسقف، ومن هنا لاح في أفق البيت اللبناني فكرة العمود الحجري...

مع إطلالة القرن الثامن الميلادي، شجّع العباسيون القبائل العربية على الهجرة إلى لبنان، بعدما كان الأمويون قد اتخذوا من مدينة عنجر في البقاع عاصمة صيفية لهم، فأعادوا استعمال الصّحن الدّاخلي المكشوف، وادخلوا نظام القناطر ليحل مكان الأعمدة والجسور الخشبيّة الحاملة... ومع دخول العباسيين انتقلت قبيلتا التنوخيين والشهابيين وغيرهما إلى لبنان، ليتكون معهم البيت العربي العباسي ملائماً للشروط الاجتماعية العربية وللشروط البيئية اللبنانية... وتأثر هذا البيت أساساً بالتقليد الفارسي المتحدّر من البيت الحيري في بلاد العراق، من حيث احتوائه على الإيوان الذي أصبح بالتحريف يعرف بالليوان، وهو عبارة عن غرفة مفتوحة على الخارج بشكل قبوة مهدية تتوسط غرفتين سكنيتين... وفي الصيف يؤمّن الليوان فسحة منعشة لطيفة لسكان البيت، وفي الشتاء يتحول الى مدخل مسقوف يفضي الى الغرفتين السكنيتين. وقد حافظ البيت العباسي على الشكل المستطيل، غير أن فخامته وأهميته تنوعتا، فهناك البيت المتواضع ذو السقف الطيني، وهناك البيت الكبير للميسورين الذي تشكل من تقاطع مستطيلين متعامدين أمامهما صحن وسطي. والتطور النوعي البارز الذي حصل فيه هو دخول القبوات المهدية والعقود المصلبة التي حلت محل الجسور والأعمدة الخشبية في البيت القديم أو مكان القناطر في البيت الأموي...
وحصل فيما بعد تطوّرا في البيت اللبناني تمثل بالتأثير المملوكي، حيث عاد الصحن الداخلي ليجد مكانه في البيت اللبناني ضمن إطار ما يسمى بالخان... والخان هو أكثر من مساحة سكنية فهو مجموعة من خلايا سكنية ومحال تطلّ على صحن داخلي، وكان معداً لإستقبال العموم... وشاع هذا الطراز في لبنان وتجذر عميقاً في عمارته، وتحول الصحن الداخلي من فسحة خاصة في المسكن الروماني القديم إلى فسحة عامة فيه، وانبثق من هذا الطراز البيت الذي يتضمن رواقاً مسقوفاً على واجهته قناطر فبدا كأنه جزء من خان... وتفاعل هذا البيت مع العوامل المناخية اللبنانية، فحجب الشمس ضمن هذا الرواق عن المساحة المخصّصة للاستعمال الصّيفي، وأمّن الحماية للأبواب والنوافذ من الأمطار...
مع قيام الإمارة المعنية في لبنان في القرن السادس عشر، انفتح لبنان على الحضارة الغربية الإيطالية، فتأثّرت عمارة البيت اللبناني بالفنّ المعماري التّوسكاني، فعاد مسطح البيت يحضن بهواً داخلياً ينتهي بثلاث قناطر بدل القنطرة الواحدة الموجودة في مقدّمة الليوان، واستمرّ هذا الطّراز حتّى القرن التّاسع عشر، ومع وصول الأمير بشير الثّاني الشّهابي إلى سدّة الحكم، أضيف على البيت ثكنة قرميد مستوردة من مرسيليا في فرنسا، وتجلّت صورة هذا البيت في مخيّلة النّاس حتّى بات يرمز إلى البيت اللبناني...
ثمّ حدث تطوّر على البيت اللبناني تمثّل بالتّأثير العثماني والكلاسّيكيّة المحدّثة أو الباروك المتأخّر، في نهاية القرن التّاسع عشر، ومطلع القرن العشرين، وعلى خط مواز مع بيت القرميد، ظهرت عناصر زخرفيّة متأثرة بالمرحلة العثمانيّة المتأخّرة من جهة، وبالكلاسّيكيّة المحدّثة على مستوى الواجهة من جهة أخرى من دون المساس الفعلي بالتّأليف المسّطح للبيت, إذ انّ اتّصال الطبقتين في المنزل الواحد أصبح بدرج داخلي من البهو المركزي، ولم يعد كما كان سابقاً بدرج خارجي من طبقة إلى أخرى، لكن الفسحة الخارجيّة الدّاخلية، إذا صحّ التّعبير، تحوّلت إلى مجال مشترك بين عدّة كتل أشبه بالحوش... ولم يغب تأثير الانتداب الفرنسي في الرّبع الثّاني من القرن العشرين عن البيت اللبناني، فمع التطوّر الاجتماعي البنيوي الذي أصاب المجتمع نتيجة الانفتاح على النّظم الاجتماعيّة الاقتصاديّة الغربيّة، تولّدت نزعة استقلاليّة لمختلف أفراد العائلة الواحدة تحت عنوان الخصوصيّة، فخفّ لقاؤهم في البهو، فانعكس هذا الحال تقلّصاً فيه، وتحوّل عندئذ إلى مدخل بسيط يقوم بدور الموزّع لمختلف وظائف المنزل...
البيت اللبناني هو آلة المعيشة, وهو مزيج رشيق من الواقع والموروث والمقتبس... والبيت اللبناني، تجسّد أيام حكم الإمبراطورية العثمانيّة، وصولا إلى خروج الانتداب الفرنسي... وتطوّر مع عصر العولمة, ليتناغم في تكويناته الدّاخليّة والخارجيّة مع أنماط حضاريّة متنوّعة, وفدت إلينا من الشّرق والغرب...
الأسلوب المعماري اللبناني في الماضي كان واضحا وصريحا، ومع التطوّر الحديث, أوجد المهندس اللبناني مخططا للبيت أصبح اتباعه فريضة قانونيّة تنظيميّة, واستعمل فيه الحجر الصلب للبناء فاتقن وأعطي روحا شخصية واقتبس مما دخل على الواقع اللبناني بواسطة تجارة وعلاقة لبنان مع البلدان الغربية من البحر المتوسط وتم المزج بما كانت وراثته عن الفن العربي، فتم إيجاد الأسلوب اللبناني الصّحيح, والذي انتشر استعماله عند جميع الطبقات، وتم تأسيس تلك المدرسة المعماريّة اللبنانية التي تمتاز برشاقتها وسعتها وحسن ارتباطها وتوازن أعضائها بعضها ببعض...
وكما في كل بيوت الدنيا، قديما وحديثا، شكل الجدار في البيت اللبناني التراثي الخط المعماري الأول لشكله وتوافقه مع المناخ والظروف ووسائل العمل والخبرة الإنسانية والتطور الاجتماعي والطوبوغرافي والجغرافي، وكلها عوامل حددت في مجملها خاصية البيت كوحدة سكنية متكاملة ومتلائمة مع الطقوس اللبنانية وأعرافها وقيمها وبطبيعة الانسان اللبناني وإحساسه الروحي والمجتمعي والنّفسي والجمالي، وبالتّالي حدّدت المادّة التي دخلت في تركيبته...
فبيوت الطين، وأكثر بقاياها التنوخية في بلدات وقرى منطقة جبل لبنان، بعبدا وعبيه وعاليه وغيرها... وفي بعض بلدات وقرى محافظة البقاع كالفاكهة وفي بعض بلدات وقرى قضاء عكّار... وغالبيتها متداع بتعاقب الزّمن وبعضها مسكون حتى الآن لفقر أصحابها من الانتقال إلى منازل إسمنتيّة حديثة، لكنها تشكّل حلقة في سلسلة تطوّر العمارة اللبنانية وارتباطها بأنماط زراعية حرفية، وكذلك بعادات وتقاليد ومستوى تحضّر واستقرار... فبيوت التنوخيين، أصحابها حكموا لبنان فترة طويلة تمكّنوا خلالها من بناء منازل حجريّة مزيّنة بالعقود والزّخارف, بينما البيوت الطّينية في البقاع الشمالي أقلّ مستوى من وجهة معماريّة... والنّاظر إليها يكتشف منزلا ذا وظائف معقّدة ارتبطت بنمط حياتي زراعي حرفي وتقليدي، هو منزل مكعّب الشّكل يعلوه سقف من جذوع أشجار وتراب محدول، على تنوّع وظيفي في الغرف بين المهجع والمخزن والمطبخ والتنور والطاحونة والبايكة أي مزرب المواشي...
البيت الطيني المتوارث, في لبنان, وهو ظاهرة موجودة في كل العالم العربي، مشرقه ومغربه، ومن حسناته قابليته للتكيف مع المناخ المتبدل، وبكونه مكانا وظيفيّا يتّصل مباشرة بحياة الإنسان. وبهذا المعنى، يمكن المعمار اللبناني من استغلال الغرفة في وظائف متعدّدة في مساحاتها الأفقيّة والعموديّة معا...

إلى هذا فقد اقترنت يوميّات اللبناني بالصّلاة والعمل، فكان لا بدّ أن يقرن هذه الحياة بدور عبادة، بما فيها كنائس المسيحيين ومساجد المسلمين في كل مدينة وقرية وضاحية... وقد تكون هذه الدّور لعبت دورها الفاعل في ترسيخ الوحدة الوطنيّة، وبالتّالي كان لا بدّ أن يختار أعيان المدينة والقرية أجمل السّاحات والتّلال لتشييد هذه الدّور واعتماد أمهر البنّائين والمهندسين لتشكيلها فتبدو بأجمل حللها... والكنائس كما المساجد، كبيرها وصغيرها اتّخذت من النّسق الهندسي البيزنطي والعربي أشكالها، وبحيث يمكن للناظر أن يقرأ في هندستها مجموعة حضارات تعاقبت على لبنان لتترك بصماتها على هذه الدّور، خصوصا في بضعة جوامع من عهدي المماليك والعثمانيين، احتفظت بفخامتها... وجامع الأمير المنصور عساف الذي يقع وسط بيروت, وهو بناء مميّز يعتبر من العجائب، وهو مبني على أربعة أعمدة، وفوق ذلك قبة عظيمة يحوطها أربع قبب وأربعة قباب، كل ذلك مركب فوق هذه الأعمدة. وفي فنائه بركة ماء غزيرة، وله أيضا بابان، ويجتمع فيه أناس من الحفظة ما بين العشاءين يتلون القرآن ويتقيدون بطاعة الرحمن... وأيضا جامع البحر عند الزاوية الجنوبية الشرقية لمرفأ بيروت، ويعتبر من أفخم الجوامع في لبنان، بعمارته المملوكية التي تجمع بين فخامة البناء ودقة الهندسة المعمارية وروعتها. وعرف بأسماء عدة منها مسجد التوبة وجامع البحر وجامع العمري...

وسراي بعقلين, الذي تمّ تشييده من طابقين تتصدر المدخل أعمدة رخامية وقناطر تحيط بها زخرفات تشي بالفن المعماري الذي ساد في هذه الفترة وتجمع بين النمطين التركي والعربي. ويمكن القول ان البهو الكبير كان لدى تشييده آية في دقّة البناء والزّخرفة. أما تاريخ بنائها، فقد أصر المؤرخون على نسبة الانجازات الحضارية إلى المتصرفين في جبل لبنان حتى عشية الحرب العالمية الأولى... وغيرها من سرايات لبنان، لا تختلف في بنائها عمّا كان سائدا في فترة تشييدها من طرز عثمانيّة كما غالب مباني ومؤسّسات الدّولة, والتي تمّ تطويرها وتغيير وجهات إستعمالها فيما بعد وفق الضّرورات, ولا سيّما تلك التي لها قيمة فنيّة عالية كالقصور والخانات...
واللوكندات، في بيروت، كما في طرابلس وصيدا، تكاد تجسد التراث المعماري اللبناني الذي ساد فترة ما بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية ودخول لبنان مرحلة الانتداب الفرنسي، حيث انتشرت في هذه المدن، ما بات يعرف شعبيا باللوكندة, أي الفندق أو النّزل وأحيانا اشتهرت بالبنسيون، وبعضها ما زال يعمل حتى اليوم، وزبائنها معروفون من الطبقات الشعبية الفقيرة، في حين أنها شكّلت حتّى خمسينات القرن الماضي فنادق الطّبقة المترفة، وأيضا مكان إقامة السّياح الأوروبيين، إذ كانت تتضمّن كلّ وسائل الرّاحة بمفهوم هذه المرحلة... واللوكندة من حيث الهندسة لا تختلف كثيرا عن البيوت اللبنانيّة المترفة، ودائما بمفهوم بدايات القرن العشرين... واجهة مزخرفة على الطريقة العثمانيّة والعربيّة، تطلّ على مدخل واسع يشكل صالون الانتظار للزّبائن بانتظار تسجيل أسمائهم عند المنصة الخشبية بلونها البني وصولا إلى غرف فسيحة تضم سريرا أو أكثر حسب طلب النّزيل تتوسّطها مرآة كبيرة... هذا من الداخل، أما الهندسة الخارجيّة، فكلّ اللوكندات تكاد تتشابه أو تكون واحدة. بعضها شيد بأجود أنواع الحجارة الرّمليّة، في حين تحول البعض الآخر إلى الإسمنت الذي بدأ يأخذ طريقه إلى الاستعمال توفيرا للوقت والمال، إنما على شيء من الدّيكورات التي تميّزت بها لوكندات فلورنسا الإيطاليّة أو اسطنبول وحلب...
والخان كان مقرّا ثابتا للقناصل والسّفراء وثكنة للعسكر ومركزا للدّسائس والمؤمرات والانقلابات. وفي المحصلة، فإن الخان والذي قام غالبا خارج المدينة، فهو نتاج مباشر لظهور المدن، إذ لم تعرفه البوادي حيث كان إطعام الضيف مجّانا وتقليّدا يعيب من لا يتقيّد بشرفه...
فنّ العمارة التّراثية في لبنان يشهد على تنوّع نماذج العمارة التّقليديّة بين القرن الرّابع عشر والقرن العشرين. وفهم هذا الإرث والإلمام بقيمته يفترضان النّفاذ من الشّكل الخارجي الى إدراك التّناغم المتبادل بين الطّبيعة والعمارة من جهة, والعلاقات الإجتماعيّة من جهة أخرى. فالتّراث هو جزء لا يتجزأ من الكيان الإجتماعي...
وتعكس العمارة التّقليديّة في لبنان نمطين من العيش.. نمط مديني, منفتح على التّأثيرات الثّقافية, الشّرقية منها أو الغربيّة, وعمارته هي من نتاج البنّائين المتخصّصين الذين كانوا يعملون لحساب البورجوازيّة التّجاريّة والصّناعيّة... و نمط قروي, محلّي, ينعكس فيه أثر تقنيّة الموروث المعماري البسيط, أبنيته عملية, وهي من نتاج القرويين الذين يعيشون على إيقاع الأيام والفصول... وهـــــــذان النّمطان من العيش غالباً ما يجتمعان في مظهرهــمــــا المعماري, من خلال تقنيّة في البناء تقوم على إعتماد الحجر المقصوب, كما يجتمعان أيضاً في تشابه العناصر الهندسيّة وطريقة إستعمال بعض الفضاءات, كالحوش, والرواق أو الإيوان, ويلتقيان أخيراً في الطّراز المعماري المعروف بـالبيت ذو البهو المركزي والذي يعود الى القرن التّاسع عشر, وهو طراز مديني بإمتياز إنتشر في البلدات والقرى اللبنانيّة...
إلى هذا, فقد دخلت طرز هندسيّة عصريّة كثيرة ومتنوّعة على أبنية المؤسّسات الرّسميّة والخاصّة والدّينيّة والقصور والأبنية السّكنيّة والخاصّة والمدارس وأماكن التّجمّعات واللقاءات وغيرها, ممّا يُضفي على هذه المباني لمسات معماريّة فنّيّة حديثة في محاكاة للعولمة الحضاريّة...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر وليد عمر الغزالى

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر يحيى محمد بقش

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر جمال اسماعيل