كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر محمد مكى

خاطرتي

أوقف قريضك أيها الأستاذ
واكتم دموعك ما لنا إنقاذ

الشعر في زخم المعارك عابث
والزيف في عبث الورى أخاذ

الأفق أضحى بالسموم ملبدا
لا عطر بين دروبه نفاذ

كم  بالحياة مدامع وكوارث
حرب ضروس أضرم الشذاذ!

لا تسألنّ عن العروبة والذي
سمك السماء فما بها أفذاذ 

لا تزعجنّ الطير في وكناتها
لا يدنو بين سمائها نباذ

لم يثنهم دمع هناك ولا دم
هذا العراء وما بدا منقاذ 

لم يردعوا ببكاء طفل ما له
ذنب ..وشيخ  ما له عكاز

ما هزهم أصوات أم أو أب
أسر ..قبائل..لُحمة.. أفخاذ؟!

لا تسألنّ الشام كيف أصابها..
لبنان كيف يصيبها وقاذ ؟!

صعدوا الكواكب واستبيحت أمة
وخيامها بين اللظى إعجاز

صنعوا القيود وأثقلوا من كاهل
أوما تقر بأنه إنجاز؟!

لكنّ وجهك مثل صبحك مشرق
رغم الأسى فعبيره نفاذ 

لا تسألنّ عن الجريحة قدسنا 
واكتم دموعك أيها الأستاذ..

# د محمد مكي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر وليد عمر الغزالى

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر يحيى محمد بقش

كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر جمال اسماعيل