كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر عبد حمادة
يا مدعي الحبِّ والبطلانُ مذهبهُ.......
شعر:عبد خلف حمادة
'''''''""""""""""""""''''''''''''''''''
لا تبذلْ الصفحَ ذاكَ الأمرُ خُسرانُ
لِمَنْ شناكَ فلنْ يرضيهِ إنسانُ
فصافي الودِّ لن يحتاجَ تذكرةً
وَ مبتغِ الهجرِ مهما قلتَ نَسْيَانُ
وَ حاملُ الحبِّ لن تعيا كواهلهُ
بما يَقِلُّ و لو تغشاهُ أطنانُ
يُرى ملولاً سريعَ العطبِ مُنكفئاً
تكادُ تخذلهُ في السيرِ ساقانُ
ذاكَ الذي جَمَدَتْ حكماً مشاعرهُ
فليس يسخنها فرنٌ و نيرانُ
في كلِّ حينٍ لهُ شكوى مُعَللةٌ
وَعندهُ الصدقُ وَالإنكارُ سَيَّانُ
يا مدعي الحبِّ والبطلانُ مذهبهُ
وَ كيفَ يرعى حمى الذمِّاتِ شيطانُ
حسبي إلهُ الورى القيومُ ينصفني
مما افتريتَ وإنَّ الربَّ مِعوَانُ
بُلِيتَ بالأرقِ الذي قد كنتَ مصدرهُ
حتى تُرى أبداً والنوم خصمانُ
عسى فؤادكَ مثلي لا تفارقهُ
في الليلِ موجدةٌ والفجرُ حيرانُ
''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
مع الشاعر والكاتب عبد خلف حمادة
تعليقات
إرسال تعليق