كتب لنا استاذنا الكبير الشاعر عبد خلف حمادة
حكايةُ وجعٌ لا تنتهي...
شعر:عبد خلف حمادة
»»»»»»»»»»»»»»»
فَلَيْتَكِ اليومَ قربيْ مثلما جاريْ
بفقدكِ الآنَ قد ضيَّعتُ أوجاريْ
............................
مَوتُ الضواريَ دونَ العُرْنِ مَثْلَبَةٌ
فإنْ هلكتُ كَذَا،أُخْتَاهُ يا عاريْ
..........................
لكمْ سمعتُ عن الأجسامِ عَفَّنَهَا
نقصُ الهواءِ،فما للروحِ سُمَّاريْ
............................
فساعةُ النزعِ صاغَ هولَ شِدتَّها
وَأَوْصَفُوهَا بقرعِ الصارمِ الساريْ
.............................
فما احتضاريْ وَ حتفيْ صارَ ملحمةً
في كلِّ حينٍ طقوسُ الموتِ أشعاريْ
................................
حتى حسابيْ مُذْ أحييتُ يَلْزَمُنِيْ
فَلِيْ قِيامةُ دونَ الناسِ في داريْ
.............................
قد تجهلينَ مُرَامَ القولِ سيدتي
فما عليكِ سوى تقليبِ أسفاريْ
..............................
منيْ السُّلَامَى عُصَابٌ باتَ ينخرُها
وَ أوصلَ النخرَ أمَّ الرأسِ مسماريْ
.............................
حَمْلُ السَّلالمِ عكسَ السَّيرِ أتلفني
لَمْ يَطْرَبْ الحيُّ،صابَ السَّلْحُ مزماريْ
................................
وَمزقتني معَ الديوانِ فاتنتي
وَخَاطَتْ النعلَ مِنْ أشلاءِ أوتاريْ
................................
وَمِنْ دموعيْ وَأبياتيْ لِجَزْمَتِها
دافتْ طِلَاءً،وَراحتْ صوبَ جزَّاريْ
.............................
تمشي الهوينى وَعُطريْ ذاكَ ضَمَّخَهَا
أرختْ ظفائرها في حُضنهِ العاريْ
............................
أتعلمينَ لماذا كلٍّ نشوتِها
لأنها غرزتْ نَصْلَاً بأفكاريْ
..............................
فجاوزتْ سُقُفَاً في منحنى ألمي
فاقتْ لقوتِها صعقاً بِتَيَّارِ
.............................
وَقدْ أثارَ لها تقبيلُ فارسها
في عُمقِ ذاكرةٍ مَعْ فكِّ أزرارِ
..............................
نَظماً قديماً إذا أهديتُ حضرتَها
فأردفتْ هُزُواً،بِنَبْرَةِ البَارِ
..............................
ما نِلْتُ جنتَهَا والنارُ خاتمتيْ
أنا المُخَلَّدُ فيها دونَ أوزارِ
...............................
مع تحيات الشاعر عبد خلف حمادة
»»»»»»»»»»»»»»»»»»
تعليقات
إرسال تعليق