كتب لنا استاذنا الكبير فؤاد حيدر
هنا تستريح الاحلام
الامس زمن عرفناه
حقيقة عشناها
ذكرى تعبر الخواطر
وآلآتي حلمٌ وامل
نلهث خلفه
ماضٍ يرفد البال
واملٌ نعبر به الاحلام
وبين هذا وذاك
نكتب حكاية صراع
فوق جباهنا
بمداد شقاء
ويومٍ موعود
على شواهد الاجداد والقبور
نقرأ الماضي وآلآتي
هنا تستريح الاحلام
فؤاد حيدر
٢٧/٩/٢٠٢٢
تعليقات
إرسال تعليق