كتب لنا استاذنا الكبير سعد حسن الحاج
كأننا..... عصافيرَ ....
تتأهبُ للصبح
و ليس لها هدفُ ..
فقد ..اعلنت الرحيل..
بروحي..
والجسد
منهك...
في الرمق الاخير
وانت ...وانتِ
لاتشعرين...
كم اعاني...
فالروح ...تطير كالعصافير
والجسد...متعب..
فمتى ..
اللقاء
وامتزاج
الروح والجسد
والواقع...
د.سعد حسن الحاج حمدو
الجمهورية العربية السورية
تعليقات
إرسال تعليق