كتب لنا استاذنا الكبير الاديب حسين احمد سليم الحاج
الإنتهازيّة الإستغلاليّة الوصوليّة أسلوب الضّعفاء و سبيل الدّخلاء بقلم: الدّكتور حسين أحمد سليم الحاجّ يونس (مهندس باحث وفنّان تشكيلي ) عربي من لبنان الانتهازيّة هي السّياسة و الممارسة الواعية للإستفادة الأنانيّة من الظّروف، بالإهتمام الضّئيل بالمبادئ أو العواقب التي ستعود على الآخرين... و أفعال الشّخص الإنتهازي هي أفعال نفعيّة تحرّكها بشكل أساسي دوافع المصلحة الشّخصيّة... و الإنتهازيّة هي مزيج من الإستغلال و الأنانيّة... و الوصولي هو الإنسان الذي يسعى لتحقيق أهدافه، و الوصول لغاياته و مصالحه، و لو كانت على حساب الآخرين، بإستخدام جميع الوسائل القذرة و المنحطّة و الدّنيئة، حتّى لو وضع يده بيد الشّيطان، و شعاره القاعدة اليهوديّة: "الغاية تبرّر الوسيلة"... و هو إنسان عديم الضّمير، متلوّن كالحرباء، تجده في الصّفوف الأولى يصفّق لمن مصلحته معه، و الإنتهازي الوصولي المنافق ليس له شخصيّة ثابتة و لا مبادئ أو قيم، مهزوم من الدّاخل نشأ على الكذب و الخداع و المراوغة كاذب اللهجة، متأرجح يتمايل على حسب مصالحه الشّخصيّة لا يهمّه اذا ذّل نفسه في سبيل أن يصل لهدفه... و الإنتهازي يمتاز بحلو و ...